يشهد عالم الجمال يوماً بعد يوم تطوّراً ملحوظاً بهدف تحقيق النجاحات والأهداف على صعيد محاربة شبح الشيخوخة والمحافظة على شباب البشرة. من بين العلاجات التي لاقت رواجاً كبير هو الليزر الكربوني. على الرغم من أن هذه التقنية ظهرت منذ عدّة سنوات، لا زالت العديد من النساء لا يعرفون الكثير من المعلومات عنه. لذلك، وإن كنتِ واحدة منهن، سنجيبكِ عن كل الأسلئة التي ممكن أن تطرحيها عن الليزر الكربوني. 

1- ما هو الليزر الكربوني؟ 

هذا العلاج معروف أيضاً بالتقشير الكربوني. يرتكز على وضع طبقة من الكربون أو الفحم على الوجه كماسك، وتمرير جهاز الليزر فوقه عدّة مرات. الفحم يساعد على امتصاص الأوساخ من الوجه خاصةً بمساعدة الموجات الضوئية التي يتعرض لها والتي تعزز فعالية هذا الأمر. 

2- هل الليزر الكربوني مخصص لمنطقة الوجه فقط؟ 

علاج الليزر الكربوني ليس مخصص فقط للوجه بل يمكن اللجوء إليه لمعالجة الرؤوس السوداء الكبيرة وحب الشباب عند منطقة الصدر والظهر.

3- كم من الوقت تستغرق جلسة الليزر الكربوني؟ 

امتصاص الفحم للأوساخ في الوجه عبر الليزر يتطلّب دقة ووقت. من هنا تستغرق الجلسة الواحد لعلاج الليزر الكربوني حوالي 45 دقيقة.

4- كم عدد الجلسات للحصول على نتيجة فعّالة؟ 

يختلف عدد جلسات الليزر الكربوني بين شخص وآخر حسب حالة البشرة والشوائب التي تعاني منها. العديد من النساء يرين نتيجة من الجلسة الأولى لكن في المعدل أنتِ بحاجة إلى 3 جلسات على الأقل لتحصلي على البشرة التي تريدين.

5- هل الليزر الكربوني للوجه مؤلم؟ 

عادة التعرّض لأشعة الليزر قد يسبب بعض الآلام، إلّا أنها ليست حال العلاج بالليزر الكربوني. ستشعرين بإنزعاج بسيط نتيجة وخز موجات الليزر في الوجه بوجود الفحم، لكن طبعاً لن تشعري بألم حاد. 

6- ما هي منافع الليزر الكربوني؟ 

الليزر الكربوني هو واحدة من العلاجات الأكثر انتشاراً كون فوائده لا تعد ولا تحصى. ممكن استخدامه لمعالجة الكثير من الشوائب في البشرة ومنها: 

  • تقليل إفراز الزيوت 
  • تنظيف الوجه من رواسب المكياج المجمّعة
  • إزالة الرؤوس السوداء 
  • انكماش المسامات الواسعة
  • معالجة حب الشباب
  • التخلّص من الجلد الميت 
  • تعزيز اللون الطبيعي للبشرة وتوحيده
  • الحصول على ملمس ناعم 
  • التخلّص من التصبغات والندبات
  • معالجة الخطوط الرفيعة 
  • انكماش الجلد المترهّل
  • تعزيز الدورة الدموية في البشرة
  • تجديد الخلايا وتفعيل نموّها